تتمتع Longxing Steel بـ 11 عامًا من الخبرة في تصنيع وتخصيص الفولاذ المقاوم للصدأ.
يواجه قطاع تجارة الصلب العالمي حالة من عدم اليقين المتزايد وفي هذا الحدث الصناعي، دعا مسؤولون من وزارة التجارة الصينية صراحة إلى "تعزيز الانفتاح والتعاون من أجل تعزيز التنمية المستقرة والصحية لتجارة الصلب العالمية". وهذا يعكس توجهاً واضحاً: ففي مواجهة الحمائية، اختارت صناعة الصلب الصينية الانخراط بنشاط في الحوار الدولي والسعي لتحقيق المصالح المشتركة. وأشار مسؤولون في الرابطة العالمية للصلب أيضاً إلى وجود مشكلات وتضارب في المصالح في صناعات الصلب في مختلف البلدان، ولكن لا شك أن هناك قضايا مشتركة ومصالح متبادلة تستحق الاستكشاف. إن هذا الموقف المتمثل في البحث عن أرضية مشتركة مع الحفاظ على الاختلافات يرسخ نبرة بناءة لعلاقات التجارة الدولية في مجال الصلب في المستقبل.
لم يعد التحول الأخضر ومنخفض الكربون مجرد مسألة تقنية داخل الشركات، بل تطور ليصبح موضوعًا أساسيًا للتعاون الصناعي الدولي. وقد خصص المؤتمر منتدىً بعنوان "التمكين الأخضر"، حيث ناقش المشاركون بعمق إنجازات الابتكار التكنولوجي ومسارات التنمية المستقبلية للتحول الأخضر ومنخفض الكربون في الصناعة. والأهم من ذلك، أن معايير الصلب منخفض الكربون التي تروج لها الصين تحظى باعتراف دولي، مما يساعد على تشكيل لغة مشتركة لتجارة الصلب الأخضر العالمية. صرح المسؤولون بأن على قطاع الصناعة "صياغة سياسات مشتركة لتجارة الصلب الأخضر، وخلق بيئة دولية مواتية للتعاون الأخضر"، مما يشير إلى أن القواعد الخضراء المستقبلية ستُصاغ من خلال مشاورات متعددة الأطراف بدلاً من فرضها من جانب واحد. .
استجابةً للوضع الدولي الجديد، تشهد استراتيجية الصين لتصدير الصلب تعديلاً جذرياً. وتقترح السياسة الصناعية الجديدة صراحةً "توجيه التصدير المنسق لمنتجات الصلب ومعداته وتقنياته وخدماته، وتحسين مستوى التنمية الدولية". وهذا يعني أن التعاون الدولي المستقبلي سيتجاوز مجرد التجارة في السلع ليشمل تكاملاً أعمق في مجالات مثل حلول التكنولوجيا البيئية، وأنظمة التصنيع الذكية، وخدمات الإدارة. يمكن لهذا النموذج من "التصدير المتكامل" أن يساعد الدول المضيفة بشكل أفضل على تطوير صناعات الصلب لديها، وتحقيق وضع مربح للجانبين، وكذلك تخفيف الضغط التجاري المباشر الناجم عن صادرات المنتجات البسيطة.
تشير توقعات الصناعة إلى مشهد معقد ومتباين للطلب العالمي على الصلب في عام 2026. فبينما من المتوقع أن ينمو الطلب في الهند ودول الآسيان والشرق الأوسط بقوة بنسبة تتراوح بين 3% و7%، وقد ينتعش السوق الأمريكي مدفوعاً ببناء البنية التحتية ومراكز البيانات، يبقى ضعف الطلب في الصين والسوق الأوروبية عاملاً خطيراً يؤثر على تدفقات التجارة العالمية. يتطلب هذا من المصدرين الصينيين أن يكونوا أكثر دقة ومرونة في استراتيجياتهم التسويقية، وأن يستكشفوا بنشاط الأسواق ذات إمكانات النمو، مع تعزيز التواصل والتنسيق مع الشركاء التجاريين التقليديين للحفاظ معًا على استقرار سلسلة التوريد العالمية. .
في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والتجارية، تكتسب الدعوة الجماعية إلى الانفتاح والتعاون في قمة صناعة الصلب هذه أهمية بالغة. فمستقبل صادرات الصلب الصينية لا يتوقف فقط على تنافسية منتجاتها، بل أيضاً على قدرتها على الانخراط في حوارات وضع القواعد والتعاون المتكامل ضمن المجتمع الدولي. ولعلّ التركيز على الرؤية الشاملة للتنمية الخضراء منخفضة الكربون، والالتزام بنموذج تعاون مربح للطرفين، هو المسار الأمثل لصناعة الصلب الصينية للتغلب على تعقيدات السوق العالمية المتغيرة.